رسائل من مصادر متنوعة

الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦ م

اتركي أحمالكِ خلفك وتعالي—ادخلي النور الذي يمنحكِ الفرصة للتحليق، لكي تتعلمي كيف تطيرين وتخفقي بجناحيكِ في أجنحة الحب التي أنا هي

رسالة ربنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا في مساء 5 أغسطس 2026

[الرب] يا ابنتي، لقد أخبرتكِ أنني في الأيام الأخيرة سآتي لأبحث عنكِ وأخلصكِ؛ أخبرتكِ أن تتوبي، وتلجئي إلى الصلاة، وتبتعدي عن العالم المليء بالكاذبين. في الصمت ستجدين الطريق — طريقي — الذي أقودكِ فيه لأنقذكِ من كل أولئك الذين يزرعون الشقاق ويبثون الخوف في القلوب.

سيكون هناك اضطراب كبير ووعود كاذبة كثيرة؛ وأولئك الذين يحكمونكم لن يحكموا إلا لأنفسهم، وفرنسا — التي تخلت عن لقبها كابنة الكنيسة البكر وفقدته — ستعاني كثيراً. الجميع سيتخلون عنكِ؛ وكثير من كهنتي سيتركون طريقي ليضيعوا في أكاذيب العالم والكاذب. فرنسا، التي كانت يوماً الابنة البكر للكنيسة، ستنجرف بلا هدف، وسيكون هناك عذاب شديد في القلوب والأرواح. لذا، أكرر لكِ: لا تتبعي العالم ولا أولئك الذين يحكمونكم، لأنهم يحكمون لمصالحهم الخاصة! ولكن ماذا سيحل بأولئك الذين يتخلون عن شعبي ويتركون الأرض تائهة؟

يا أبنائي، فرنسا ستعاني كثيراً، وستبقى وحيدة، مهجورة من قبل أولئك الذين لا يتحدثون إلا بالوعود ولكنهم سيتركونكم في الوحل. سينقلب الجميع ضد بعضهم البعض، متهربين من مسؤولياتهم.

ابتعدوا عن الضجيج القادم؛ ابتعدوا عن العالم، وفي الصمت، تعالوا واحتموا بقلبي المقدس. أنا أنتظركم لأنقذكم من كل هؤلاء المخادعين وأقودكم في طريقي نحو الحياة، وهو الحب والحقيقة. لا تيأسوا أبداً، بل نادوني وسآتي لمساعدتكم. أنا آتي دائماً لمن ينادي؛ لا أهجر المتسول على جانب الطريق، أما الغني الذي يضع نفسه فوق الآخرين — فأتركه يمضي في طريق شقائه حتى يستيقظ يوماً ما. إن السقوط ليس بعيداً أبداً عمن يضع نفسه فوق الآخرين، والطواويس ينفد جهدها دائماً في النهاية.

يا أبنائي، أقول لكم هذا وسأكرره ثانية: ادخلوا واسهروا في الصلاة. لا تسلكوا طريق العالم، بل اسلكوا طريق المنعزل الذي يبحث عن حضوري، وفي صمت، يأتي ليقدم لي طريقه لكي أرشده بكلمة الحق. أنا هو الحق، وأنا آتي لأبحث عن خاصتي لأقودهم في طريقي نحو الحياة — الطريق الوحيد للحياة. أنا وأبي واحد؛ تعالوا، ادخلوا أفنيتنا وبجوارنا توبوا؛ تعالوا وسلمونا حياتكم لكي تسمعوا في صمت أصواتنا ترشدكم من الداخل، ولكي تمتلئ قلوبكم بالفرح والبهجة، ونفوسكم بالسلام الداخلي.

إذا طلبتَها، فإن النور الذي ينزل سيأتيك، وسيدخل فيك، وسيقبل نحوك ليرشدك، وينير لك الدرب، ويقودك في طريقنا. ولكن يا أبنائي، كفّوا عن الجحود وامضوا قدماً في النور! حينها سينيركم النور ويرشدكم إلى طريق السماء، طريق الحياة! كونوا كالخراف المستسلمة لمشيئة السيد، وستدخلون باحات السماء. فمن خلال الطاعة لمشيئتنا الإلهية ستنجون؛ ولن تُنبذوا أو تنجرفوا بعيداً، بل ستسلكون الطريق الوحيد للحياة.

افرحوا! فالفرح يجلب السلام، والسلام يرمم قلوبكم ويجمل أرواحكم. إن العالم يحتاج إلى اللطف؛ العالم يحتاج أن يحلق.

لا تكونوا كجنود من رصاص، بلا حياة وعاجزين عن الطيران، بل انضموا إلى تحليق قلوبنا المتحدة وتعالوا، افردوا أجنحتكم. نعم يا أبنائي، لديكم أجنحة للطيران وقلب للتحليق. ازرعوا في أنفسكم روح الحق والقداسة، وعلى طريقي ستسيرون؛ وفي طريقي ستقدمون؛ وسيأتي يوم تشعون فيه في الريح الجديدة.

يا أبنائي، رفرفوا بأجنحتكم وتعلموا الطيران — فالتحليق يسكن قلوبكم! لا تكبلوا الروح، بل دعوه يرفرف بجناحيه؛ فهو أيضاً يدعوكم للاستسلام. ليت دفء ناره يشع باسم العلي في عروقكم، فتقدمون في طريق الحياة، وتنجون.

اتركوا أعباءكم خلفكم وتعالوا — ادخلوا النور الذي يمنحكم فرصة التحليق، لكي تتعلموا الطيران وترفرفوا بأجنحتكم في أجنحة الحب الذي أنا هو. أنا مخلصكم، وقاهر الشر والظلام. لقد أرشدتكم إلى الطريق، فتعالوا واسلكوا خطاي؛ تعالوا وحلقوا بجانبي، وستدخلون النور، وتنجون جميعاً.

يا أولادي، أنا في انتظاركم؛ أتوسل إليكم. سلموا إراداتكم واستسلموا لمشيئتي، فحينئذٍ ستحيون. نعم، ستختبرون التحليق في تحليق قلبي، وسآتيكم بنبع قلبي الحي لكي تتغذوا وتُهدهدوا في نار قلبي؛ وهكذا، متحررين من خوف الكذاب، ستسيرون، يداً بيد، في دربي نحو الحياة.

آتي لأبحث عن خاصتي، لأضع قلوبكم على قلبي، ولأغذي أرواحكم بروحي، ولأجعل نبع قلبي الحي يتدفق في داخلكم لكي تتعلموا كيف تحبون.

اتبعوني في صمت. تخلّوا عن حيواتكم الماضية. إن الجديد القادم سيجعل الشعلة تزهر في داخلكم، وستشرقون بنار السماء. ابتهجوا، فإن السماء تهبط لتجمع خاصتها تحت ردائها وتقودهم إلى الفجر الجديد — ذلك الذي لا نهاية له ويحترق بعطر الحب الأبدي! ستسمعون ترنيمة الملائكة، وستُنقذون.

تعالوا يا أبنائي، شاركوا في التسبيح لكي تحيوا! اتركوا خلفكم حيواتكم الماضية؛ إن الجديد القادم يحترق بالنور الأبدي.

تعالوا، ادخلوا إلى الحياة! فالحياة هي حاملة النار؛ وحياة السماء هي حاملة الشعلة، والشعلة توقظ وتُحيي القلوب النائمة؛ تشعلها لتبعثها في الحياة الجديدة — تلك التي لا نهاية لها — في قلب أبي كل المجد، أبي أنا، وأبيكم أنتم!

تعالوا، فأنتم منتظرون في الأبدية! اسلكوا طريق النصر، طريق مجد السماء، سماء كل المجد حيث ينتظركم الجميع. لا تتأخروا؛ فقد حان وقت التسليم، وحان وقت الصلاة، وحان وقت التحليق!

استمعوا إلى صوتي وستحيون. ادخلوا الطريق — الطريق الوحيد والفريد — طريق سماء كل المجد، وستعيشون في أبدية قلب الآب الأزلي، وستصبح قلوبكم تسابيح من نار، لمجد الآب، أبي، وأبيكم!

يا أبنائي، ادخلوا في الصمت وابتهجوا؛ فالسماء تهبط لتنادي أحباءها وتقودهم إلى الملكوت. ابتهجوا وافرحوا في صمت! ليت الفرح — فرحه هو، وفرحي أنا — يملأ بيوتكم! أنا أنتظركم.

المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية