هذا الصباح بين الخامسة والسابعة صباحًا، رأيت العائلة المقدسة — يسوع وماري يوسف. ظهروا واختفيا مرارًا وتكرارًا. المرة الثالثة التي ظهرت فيها، اقتربت الأم المباركة مني كثيرًا ونطقت بي.
قالت: "يا بنتي فالنتينا، نريدك أن تصلّي ستة عشر «أبونا الذي في السماوات»، واحدًا بعد الآخر. ابدأ ب«آمن» ثم صلِّ ستة عشر «أبونا». من المهم جداً أنك تفعل ذلك."
صليت كما طلبتني الأم المباركة:
إيمان الرسل
آمن بالله، الأب القدير خالق السماوات والأرض، وفي يسوع المسيح ابنه الوحيد ربنا؛ الذي أُنْجَب من روح القدس، ولد من العذراء مريم، عانى في أيام بنطس البيلاطي، صلب، مات ودُفن، نزل إلى الجحيم؛ وفي اليوم الثالث قام من بين الأموات؛ صعد إلى السماوات، جَلَس على يمين الله الأب القدير، منه سيأتي ليحكم الأحياء والأموات. آمن بالروح القدس، الكنيسة الكاثوليكية المقدسة، تواصل القديسين، غفران الذنوب، قِيامة الجسد، والحياة الأبدية. آمين.
آبائنا – صلي 16 مرة
آبانا الذي في السماوات، يقدس اسمك. تجيء ملكوتك، يَكُنْ Want of you on earth as it is in Heaven. Give us this day our daily bread; and forgive us our trespasses as we forgive those who trespass against us; and lead us not into temptation, but deliver us from evil. Amen.
سبحانك
سُبْحَانَ الآبِ وَالِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُس. كَمَا كَانَ فِي الأَوَّلِ، وَهُوَ كَذَلِكَ وَابْداً لِلأَبَدِ. آمين.
صلاة فاطمة
يا يسوع، اغفر لنا ذنوبنا. انقذنا من نار الجحيم. اخد كل النفوس إلى الجنة، خصوصاً أولئك الذين هم أكثر حاجةً لرحمتك. آمين.
تحيّة ملكة القديسة
إحيا ملكة القديسة، أم الرحمة، حياتنا حلاوتنا وآمالنا. إليك ندعو، أبناء إيف المحرومين؛ إليك نرفع أنهاتنا، ونحن نعبر ونبكي في هذه الوادي من الدموع. فالتف إذن يا مدافعتنا الراحمة، عيني رحمتك إلينا وبعد هذا المنفى أظهر لنا ثمر مباركة رحمتك، يسوع. يَا حَنُونَةَ يَا وَدُودَةَ يَا حَلَوَى مريم العذراء!
لم تكشف لي الأم القديسة السبب الذي جعل هذه الصلاة عاجلةً جدًا.